أحدثت مجموعة “كانال+”، كبرى دور الإنتاج السينمائي في فرنسا، صدمة في مهرجان كان السينمائي الأحد، بإعلانها قطع التعاون مع 600 من العاملين في القطاع، وذلك على خلفية توقيعهم عريضة ضد مالكها الملياردير اليميني فانسان بولوريه. وجاء القرار الذي أعلنه الرئيس التنفيذي للمجموعة ماكسيم سعادة، ليضاعف حالة الاستقطاب الحادة التي تشهدها الأوساط الثقافية الفرنسية، حيث يتهم المحافظون “بتحيز” المؤسسات الفنية، بينما يرى صناع السينما أن نفوذ بولوريه يمثل “خطرا” على التعددية. 

شاركها :
زر الذهاب إلى الأعلى