في تايلاند، لا يتحدد مصير آلاف الشبان عند بلوغهم الحادية والعشرين بقرار شخصي أو باختيار مهني، بل ببطاقة تُسحب من صندوق قرعة. بطاقة سوداء تعني مواصلة الحياة بشكل طبيعي، وأخرى حمراء تعني الالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية لعامين كاملين. ومع تصاعد التوترات الأمنية على الحدود وتزايد المخاوف من إرسال المجندين إلى جبهات القتال، تتحول لحظة القرعة إلى اختبار عصيب للشبان وعائلاتهم. وبين المعتقدات الشعبية والصلوات طلبا للحظ، تبرز أيضا اتهامات للفساد والرشوة تتيح للبعض الإفلات من الخدمة.