كشف مصدر عن ضخ نحو 18 مليون لتر من البترول المغشوش إلى الأسواق في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، مشيراً إلى أن هذه الكمية تمثل ما تبقى من شحنة سابقة كانت مخزنة منذ فترة قبل إعادة توزيعها وطرحها للاستهلاك المحلي.

ونقل الصحفي بسيم جناني في صفحته بمنصة إكس عن المصدر تأكيده أن الأسواق شهدت خلال الفترة الأخيرة تداول كميات من الوقود المشتبه بمطابقتها للمواصفات الفنية المطلوبة، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن تأثيرها على المركبات والمولدات والمعدات التي تعتمد على المشتقات النفطية.

وأضافت المعلومات أن كميات من المشتقات النفطية دخلت خلال الأسابيع الماضية إلى مناطق سيطرة الحوثيين دون المرور بآلية التفتيش التابعة للأمم المتحدة في جيبوتي، والتي تُعنى بالتحقق من الشحنات المتجهة إلى الموانئ اليمنية.

وبحسب المصدر، فإن هناك توقعات بوصول شحنات إضافية خلال الفترة المقبلة، وسط مخاوف من احتوائها على كميات أخرى من البترول المغشوش ضمن الناقلات الواصلة، ما قد يفاقم من حجم المشكلة ويزيد من المخاطر المرتبطة بجودة الوقود المتداول في الأسواق.

ولم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية من الجهات المعنية في مناطق سيطرة الحوثيين بشأن هذه المعلومات أو الإجراءات المتخذة للتحقق من سلامة المشتقات النفطية المطروحة للاستهلاك.

شاركها :
زر الذهاب إلى الأعلى