كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من مختبر أبحاث طبقة الأوزون والغلاف الجوي العلوي بجامعة بطرسبورغ، عن تأثيرات محتملة للنشاط البركاني على المناخ العالمي والطقس وطبقة الأوزون خلال القرن الحادي والعشرين، مشيرة إلى أن ثوران البراكين قد يؤدي إلى تغييرات مناخية ملحوظة في بعض المناطق، دون أن يوقف مسار الاحترار العالمي. وأوضحت الدراسة، التي نشرتها.

شاركها :
زر الذهاب إلى الأعلى