أفاد مدع عام فرنسي، الأحد، بأن الرفات البشرية التي عُثر عليها الأسبوع الماضي، تعود لامرأة فُقد أثرها منذ عام 2020، وذلك بعدما اعترف زوجها أخيرا بقتلها وإخفاء جثتها.