تُشكّل المشاهد الميدانية الموثقة في قطاع صحراء الأجاشر ومحيط طيبة الاسم شرقي محافظة الجوف صفعة استراتيجية لغرف العمليات التابعة للتحالف السعودي، كاشفةً عن عجز جوهري لدى قوى العدوان عن كسر التموضع الدفاعي أو إحداث خرق عملياتي في هذا المحور المفتوح. فالعملية لم تكن مجرد اشتباك تكتيكي عابر، بل تجسيداً لقدرة القوات المسلحة اليمنية …