يقف قطاع الصيدلة في لبنان أمام التحدي الأكثر خطورة في تاريخه الحديث؛ فبين فوضى الأدوية المهربة، وجمود الربح على السعر، وانكماش قدرة المواطنين الشرائية، أصبحت مئات الصيدليات تترنح تحت أعباء تشغيلية لا تطاق.

شاركها :
زر الذهاب إلى الأعلى