يسعى الاتحاد الأوروبي لفرض قيود جديدة على وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي التابعة لعمالقة التكنولوجيا الأمريكيين، لكنه يجد نفسه مضطرا لتجنب إثارة غضب الرئيس دونالد ترامب.
يسعى الاتحاد الأوروبي لفرض قيود جديدة على وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي التابعة لعمالقة التكنولوجيا الأمريكيين، لكنه يجد نفسه مضطرا لتجنب إثارة غضب الرئيس دونالد ترامب.