وجدت دراسة حديثة أن الدماغ قد يتنقل باستمرار بين نسختين من الواقع، إحداهما يتم إدراكها بوعي، والأخرى يعالج معلوماتها دون الشعور بها، بمعدل يصل إلى 15 مرة في الثانية. ويستقبل الدماغ في كل لحظة كما هائلا من المعلومات البصرية يفوق قدرتنا على الانتباه إليها جميعا، لذلك يمنح الأولوية لبعضها ويتجاهل أخرى. فعلى سبيل المثال، يقع.