لا يملك الجراح الفلسطيني بشير الحوراني، الذي يساعد في إدارة مستشفى ميداني أقيم داخل مدرسة في وسط غزة، سوى الشاش ومطهر اليود لعلاج من تم تحويلهم من مستشفيات مكتظة بالجرحى جراء القصف الإسرائيل المتواصل للقطاع.

شاركها :
زر الذهاب إلى الأعلى