كشف علماء الآثار عن “أكبر فسيفساء جدارية رومانية” للجمهور، بعد نحو 2000 عام من إنشائها، وهي لوحة فنية ضخمة عثر عليها مدفونة تحت تل أوبيان بالقرب من الكولوسيوم في روما.

شاركها :
زر الذهاب إلى الأعلى