أوضحت أخصائية طب الأعصاب مارينا أنيكينا أن التوقف عن الكلام ليس بالضرورة عملية سلبية أو مجرد وسيلة للراحة من ضجيج الحياة، بل قد يتطلب مجهودًا ذهنيًا ملحوظًا، خاصة عندما يقرر الشخص التزام الصمت رغم رغبته في الحديث. وأشارت الطبيبة إلى أن الصمت الإرادي يختلف عن تراجع القدرة على الكلام الناتج عن الأمراض العصبية، إذ يرتبط.

شاركها :
زر الذهاب إلى الأعلى